السيد محمد حسين الطهراني
94
معرفة المعاد
الْحَوْضِ وَعِنْدَ الْمُقَاسَمَةِ . قَالَ الْحَارِثُ : وَمَا الْمُقَاسَمَةُ ؟ قَالَ : مُقَاسَمَةُ النَّارِ ؛ اقَاسِمُهَا قِسْمَةً صَحِيحَةً « 1 » أقُولُ : هَذَا وَلِيِّي فَاتْرُكِيهِ ، وَهَذَا عَدُوِّي فخُذِيهِ . ثُمَّ أخَذَ أمِيرُ الْمُؤمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا حَارِثُ ! أخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أخَذَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآلهِ بِيَدِي ؛ فَقَالَ لي وَقَدْ شَكَوْتُ « 2 » إلَيهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَالْمُنَافِقِينَ لي : انَّهُ إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أخَذْتُ بِحَبْلِ اللهِ وَبِحُجْزَتِهِ - يَعْنِي عِصْمَتِهِ مِن ذِي الْعَرْشِ تعالى - وَأخَذْتَ أنْتَ يَا عليّ بِحُجْزَتِي ؛ وَأخَذَ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَأخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُم . « 3 » فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللهُ بِنَبِيِّهِ ، وَمَا [ ذَا ] يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِهِ ؟ « 4 »
--> ( 1 ) - في نسخة « أمالي المفيد » ومحكيّ « البحار » عنه بلفظ « قسمة صحيحة » ؛ وفي « أمالي الشيخ » و « كشف الغمّة » و « بشارة المصطفى » بلفظ « قسمةً صحاحاً » . ( 2 ) - في « أمالي المفيد » ومحكيّ « البحار » عنه بلفظ « وقد شكوتُ إليه حسد قريش » ؛ وفي « أمالي الشيخ » و « كشف الغمّة » و « بشارة المصطفى » بلفظ « واشتكيتُ اليه حسدة قريش » . ( 3 ) - في « مجالس المفيد » و « أمالي الشيخ الطوسيّ » و « بشارة المصطفى » بلفظ « بِحُجزَتِكُم » ؛ وفي « كشف الغمّة » و « بحار الأنوار » نقلًا عن « أمالي المفيد » بلفظ الجمع « بحجزكم » . ( 4 ) - أورد في « كشف الغمّة » بعد هذه الفقرة ( وما يصنع وصيّه بأهل بيته وما يصنع أهل بيته بشيعتهم ) .